الثلاثاء، 16 مارس 2010

يوميات رجل عربي

يوميات رجل عربي
نهض من نومه مسرعاً وترك غرفة نومه الايطاليه


وذهب الى الحمام التركي

وأستحم بالصابون الفرنسي


لبس بسرعه فانيلته المصنوعه من القطن الأمريكي

ثم لبس ثوبه الكوري



و كاد أن ينسى لبس ساعته السويسرية
وخاتمه الذي أتاه هديه من جنوب افريقيا

ثم اتت خادمته الفلبينية

وناولته الجاكت الانجليزي

ثم مشى متبختراً على السجاد الايراني


حتى وصل الى غرفه الطعام التي أشتراها من بلجيكا


ثم ناولته زوجته كوب شاي سيلاني


ثم أخذ لقمه صغيره من الجبنه الدانماركيه
الموضوعه على طبق الصيني ..ـ


طلب من زوجته الروسية فنجان قهوه
ممزوج بالزعفران الاسباني

قامت زوجته الروسيه واتت له بالقهوه المصنوعه
من البن الحبشي فهو لايفضل البن البرازيلي


ثم وضعت عليها قليلاً من الهيل الكيني


في هذه اللحظه طلب سائقه الاندونيسي
ليخرج له سيارته الالمانيه من الجراج
فسوف يقودها بنفسه اليوم


قام مسرعاً وفتح التليفزيون الياباني

و أداره على القناه الهندية

ثم هب واقفاً بسرعه حتى كاد ان يلمس برأسه النجفة الباكستانيه


طلب من الخادمه عمل الغداء اليوم من الرز الهندي
الفاخرالممزوج بالتوابل الافريقيه


وسلطة بزيت الزيتون اليوناني


ذهب الى مكتبه المصنوع من الخشب الماليزي

وقبل ان يشرع بالعمل أتت له زوجته بالبخور التايلندي

وقالت له انتبه على نظارتك الفرنسيه من حرارة البخور


لملم أوراقه وملفاته ووضعها في حقيبته السويسرية

ثم خرج من المنزل وركب السياره الامريكيه بدلأ من السيارة الألمانية


ثم انطلق مسرعاً ليلحق محاضرة سوف يلقيها هو شخصياً بإسم
.
.
.
.
.
.
((........فلندعم الصناعة الوطنية العربية........))

زهور جميلة

وبعدين دوس بالماوس
هناك

الأربعاء، 10 مارس 2010

شيخ الأزهر ... في ذمة الله



توفي اليوم فضيلة الإمام محمد سيد طنطاوي

(81 عاما) شيخ الجامع الأزهر


متأثرا بأزمة قلبية مفاجئة في العاصمة السعودية الرياض.

وقال مسؤولون مصريون ووسائل إعلام رسمية في مصر





إن طنطاوي أصيب بنوبة قلبية مفاجئة وشعر بآلام حادة





وهو يستقل الطائرة فجرا في الرياض، وسقط على سلمها.
ونقل طنطاوي إلى مستشفى الأمير سلطان في الرياض




حيث أعلن الأطباء وفاته، ولم يتأكد مما إذا كان سينقل




جثمانه إلى مصر، إذ تحدثت أنباء عن رغبة عائلته




في دفنه بمقبرة البقيع المجاورة للمسجد النبوي الشريف.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن طنطاوي




كان يعاني مرضا في القلب وتعرض لأزمة صحية نهاية 2008.

مفاجأة
لكن مستشاره عبد الله النجار قال إن وفاة طنطاوي




كانت مفاجأة لأنه بدا في صحة ممتازة قبل سفره




إلى الرياض حيث شارك في حفل توزيع جوائز الملك فيصل




لتطوير اللغة العربية، وهو حفل يرعاه الملك عبد الله بن عبد العزيز.

-1928 ولد بسوهاج.

-1966 دكتوراه الحديث والتفسير.

-1968 مدرس تفسير وحديث بالأزهر.

-1976 عميد كلية أصول الدين بأسيوط.

-1986 مفتي مصر .

-1996 شيخ الأزهر.

-2010 توفي بالرياض.

وقال للجزيرة نت الصحفيُ السعودي عمر الزبيدي الذي كان آخر




إعلامي يجري مقابلة معه "تبادلنا الحديث الودي مع الشيخ طنطاوي




مساء أمس الثلاثاء بالمصعد قبل توجه الشيخ طنطاوي لقاعة




احتفالات توزيع جوائز الفيصل العالمية.. كان بصحة جيدة،




ولم تبد عليه علامات تعب أو مرض".

وحسب أشرف حسن أحد العاملين في مكتب طنطاوي، سيتولى




محمد واصل وكيل شيخ الأزهر إدارة شؤون المؤسسة مؤقتا حتى تعيين شيخ جديد.

وولد طنطاوي في سوهاج في صعيد مصر في 1928،




وحصل وعمره 38 عاما على دكتوراه في الحديث والتفسير،




ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات.

كما عمل عميدا لكلية الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية




في المدينة المنورة، ثم عين مفتيا للديار المصرية في 1986،




وبعدها بعشر سنوات عين بمرسوم رئاسي شيخا للأزهر،




وهو مؤسسة تعتبر أعلى مرجعية سنية وتشرف على مدارس




وجامعات ومؤسسات تعليمية أخرى، وتمول أساسا من خزانة الدولة.

ومنذ ثورة يوليو/تموز 1952 بات شيخ الأزهر يعين بمرسوم رئاسي،




بعد أن كان يُختار من ثلاثة ينتخبهم علماء المؤسسة.

ولطنطاوي مؤلفات بينها التفسير الوسيط للقرآن الكريم في 15 مجلدا




وبنو إسرائيل في القرآن والسنة ومعاملات البنوك وأحكامها الشرعية.


ووجدت أوساط ليبرالية في طنطاوي سندا منذ تعيينه شيخا للأزهر،




واستحسنت مواقف له من قضايا كختان الإناث.

كما يرى محللون له دورا بارزا في الحفاظ على الوئام بين المسلمين




والمسيحيين في مصر ويتحدثون عن علاقة وطيدة جمعته




بالبابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.

لكن الإمام طنطاوي أثار منذ 1996 جدلا واسعا بين السياسيين والإعلاميين




ورجال الدين في مصر وخارجها بالعديد من مواقفه وبينها مصافحته




الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ولقاؤه حاخامات يهودا




يحملون الجنسية الإسرائيلية، ورأيه في العمليات الفدائية والجدار الفولاذي




الذي تبنيه مصر على حدود غزة، وتأييده منع الحجاب في مدارس فرنسا.

الثلاثاء، 2 مارس 2010

العم إبراهيم .... وزهور القرآن !!


(قصة جاد الله القرآني)

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً
كان هناك شيخ كبير السن

- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...

‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية،

ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام


اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل،

وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...


‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه

العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !


صداقة ومحبة ...!
‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته

شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده
بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...

‏فقال له العم إبراهيم :

" ‏لا .. عدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ،

وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...


‏فوافق جاد ‏بفرح ...

‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب

والصديق لـجاد، ذلك الولد اليهودي

كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم

ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب

من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة

عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم

العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب

ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..


بعد 17 عاماً ..!

‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، المسلم كبير السن غير المتعلم !


‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين

من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...

‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله

الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل


ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !


‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق

له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم

هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !


ما هذا الكتاب؟


ومرت الأيام ...


في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم

ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا

به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !


‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو

لا يعرفها ، فذهب لزميل عربي وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !


‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله العربي أوجد هذا العربي الحل لـ جاد ..!


‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟

فقال له العربي:


‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !


فرد جاد :

‏وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال العربي:


‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة


فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله


المسلم جاد الله ...!

أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً

لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة

في خدمة هذا الكتاب الكريم ...

‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى

أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...


‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه

له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى

قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية

"‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !

‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...


‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا

والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها

أكثر من ستة ملايين إنسان ... !



وفاة القرآني...!


(‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية

الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة

سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا

وأسلم على يده الملايين من البشر ...


‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض

التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...

‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً

قضاها في رحاب الدعوة


الحكاية لم تنته بعد ... !


أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية

، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ...

‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة

التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ،

وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع

أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم

غير المتعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام


‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...

‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير


قبل النهاية...!


لماذا أسلم ؟



يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم
ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل له

"‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !


‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين

أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية


‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب

هذا الطفل يتعلق بالقرآن


سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم

على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر

لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !


يد صافحت القرآني ..!

يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث

في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من

خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو

والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله

الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟



‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟


‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا

عندما كان يتعالج هناك ..


فقام شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة،

فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !

فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً

صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟

‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل

أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!


سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا

على يد جاد الله القرآني ؟!

‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه،

العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !


هنا ... انتهت القصة...!




لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟

هذا ما سأتركه لكم


هذه القصة حقيقية ..وقد قام النجم المصري العالمي

عمر الشريف بتمثيلها في فيلم سينمائي

وجد نجاحاً كثيراً

خاصة في أوروبا وامريكا








الأحد، 28 فبراير 2010

إذا كان عندك مشكلة أو ضيق


هل لديك مشكلة ؟؟
أو هم لاقدر الله؟؟
هناك امرأة قالت:
مات زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
وبكيت حتى خفت على بصري
وندبت حظي ...ويئست ..وطوقني الهم
فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا

وبينما أنا في غرفتي
فتحت المذياع على إذاعة القران الكريم
وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا"

فأكثرت بعدها الإستغفار ، وأمرت أبنائي بذلك
وما مر بنا والله سته اشهر ـ حتى جاء تخطيط مشروع

على أملاك لنا قديمة ـ فعوضت فيها بملايين الجنيهات

وصار أبني الأول على طلاب منطقته

وحفظ القران كاملاً

وصار محل عناية الناس ورعايتهم

وأمتلأ بيتنا خيراً

وصرنا في عيشة هنيئة

وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي

وذهب عني الهم والحزن والغم

وصرت أسعد أمرأه

منقول للشيخ عائض القرني


نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها

يقول أحد الأزواج :

كلما أغلظت على زوجتى أو تشاجرت أنا
وهي أو صار بيني وبينها أي مشكلة
أهم بالخروج من البيت من الغضب ........
ووالله لا أفارق باب العمارة
إلا وتجتاحني رغبة شديدة في الذهاب للإعتذار
إليها ومراضاتها......أخبرتها بذلك فقالت لي: أتعرف لماذا ؟؟
قال لها : ولماذا ؟
قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا
ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني

نعم أخوتي انه الاستغفار الذي قال عز وجل عنه
(( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))


ألا يستحق أن يكون أعجوبة

روى الشيخ خالد الجبير
استشاري أمراض القلب هذه القصة التي حدثت له
أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء
من الذين يعملون معه في نفس المستشفى كانوا
يكنوا له العداوة وأرادوا خروجه من العمل
.... وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد الكرب
ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا
ً ,,,قال في نفسه -- الآن كل الناس المرضى يأتون إلي لأعالجهم
وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم
الذي أصابني !! وتذكر الاستغفار ، وجعل يردد
(( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ))
وعندما وصل لبيته يقول :

ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة
واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي .......
يقول الدكتور...
ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين
إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...

فقد مات أحدهم

ونقل الآخر من عمله

وتقاعد الرابع

واعتذر أحدهم من فعلته

وفصل الأخير من الوظيفة ...........!!!!



سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار

أين نحن من قوله تعالى :
"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا
- يرسل السماء عليكم مدرارا -
ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" سورة نوح
…………………………………………………..

يا من تريد أن يفرج الله همومك التي ألمت بك
يا من ضاقت عليك الأرض من المصائب

تذكر أن الله معك ولن يخيب رجائك بالاستغفار
وأن جميع ما أصابنا من مصائب الدنيا إنما
هو بذنوبنا فلنستغفر الله لتزول عنا
، وأبشر بعدها بالفرج


السبت، 27 فبراير 2010

آخر الأخبار




قرر القضاء الإدارى المصرى إيقاف جميع برامج الإعلامى


أحمد شوبير على قناة الحياة الفضائية وذلك صباح اليوم


بعد صدور حكم ضده لصالح مرتضى منصور فى القضية


التى رفعها ضد شوبير وقناة الحياة الفضائية.

وأعلنت المحكمة فى حكمها بإيقاف جميع برامجه " الكرة مع شوبير


والملاعب اليوم والوجه الأخر" ومنع ظهوره على القناة لإستغلاله


لها للتشهير بمرتضى منصور وسبه وقذفه وهى القضية التى رفعها


منصور ضد شوبير فى أعقاب الصراع بينهما.

وعقب الحكم قال منصور بأن قرار المحكمة واجب النفاذ وأنه من


الممكن لشوبير الطعن ولكن هذا الطعن سيستغرق دراسته كثيرا


مؤكدا سعادته البالغة بالفوز على شوبير فى المعركة المستمرة بينهما .

بينما صرح شوبير بأنه مندهش من صدور قرار بهذا المعنى


قائلا بسخرية بأنه قد يلجأ لبرامج الأسرة والطفل والمرأة فى


الفترة القادمة فهى أقل مشاكل ومؤكدا بأن القناة لم يصلها


أى قرار رسمى بعد وأنه مازال يدرس الموقف مع الجميع لحل هذه الأزمة.

الجدير بالذكر أن شوبير ومرتضى منصور قد أقام كل منهما


العديد من القضايا ضد الأخر بعد العديد من المشاكل التى


حدثت بينهما فى الفترة الأخيرة وأبرزتها جميع وسائل الإعلام المصرية.


الأحد، 21 فبراير 2010

كل عام وأنتم بخير






بمناسبة المولد النبوي الشريف




كل عام وأنتم بخير




يقدم موقع القناطر الثانوية بنات






تسجيلات نادرة لكبار القراء





أولاً :ابتهالان رائعان ...




للشيخ طه الفشني







1- إلي نوره سبحانه أتوسل



التحميل :








2- ياأيها المختار



3- حـُب الحسين



التحميل:








ابتهال نادر للشيخ مصطفي اسماعيل